الثلاثاء، 3 يوليو 2018

لا أريد أن أكون حُراً .. بقلم .. حسان ألأمين

لا أريد أن أكون حُراً
حين رأيتك تهت
و تغيّر في عيني عالمي
قبلها كنت اهيم بينهن ّ

و كنت اقول احلى الكلام
و لم يعجز فمي
اخاف عليك مني
فقَيديني وحتى و إن
أدميتِ مَعصمي
فَقَد اشتَقتُ أن أرى
على يَديكِ دَمي
لا أُريدُ أنْ اكونُ حُراً
وأتوهَ بينَ الفاتِناتِ
أسيرٌ في قَلبُكِ
وبحنانِكِ أحتَمي
مَلَلتُ مِن حُريتي
وغَدرِ النِساءِ
فلا أُريدُ لِغيرِ حُنانكِ
أرتمي
سَجلتُ نَفسي
في سِجلاتِ حُبكِ
فإنْ مُحيتْ
فلأي حُبٍ أنتَمي
قَيِّديني
وارمي مفاتيحُ قيدي
في البحر
فَقَد اخترتُ حَياتي مَعكِ
واسمُكِ لن يُغادرُ فَمي
و إياكِ وغدر الزمان
و دُعائي لكِ من ذِئابها
أن تسلمي
فلا تُغادري حياتي
فأنكِ لا تَجدي بديلا لي
وإن وجدتِ
سَتَعودينَ اليَّ
بَعدَ أن تَندَمي
حسان ألأمين
٢

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...