الاثنين، 7 مايو 2018

بيسألوني..... بقلم .. لطيفه دحمان ..

بيسألوني.....
بتخافي عليه ليه
فأجبتهم......
وكيف لا أخاف عليه
كنت ميته.....

بحروفه أحياني
كنت حزينه....
فغمرني بعطفه والحناني
كنت تائهة........
فأرشدني إلى مكاني
كنت قاسيه.......
فحبه لليني
أحببته حتى الجنون......فشعرت بسعادة الكون......حبه علمني كيف اثور.....كأني بركان فوق الصخور........أحسه أضاء حياتي.....كأنه نور على نور.......ياملك الفؤادي......بعيدة انا اناشيدك من بلادي.......اسكني قلبك.....كماأ سكنتك قلبي......تعالى حبيبي لندائي للبي......ضمني إلى صدرك......وتركني اشم عطرك.....نظرة من عيونك......فيها كل أهاتك واحزانك.....اترك الماضي ياعمري فأنا عنوانك......

latifa dahmani 6/5/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....