الى روحي،،
صباح الخير
تعلمت من هوى عمري فرح ،،
بس العمر شكاني كذا مره
تعب مني بقي ناره
كما الجمره ،،،
واهداني بدل الورد
يا صاحب جراح
رامي ردمان السروري
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق