
ألا ليت تعي صبابةً
قد ضاق بالودِ العذالُ
ضجرتٌ الوعودَ قاطبةً
كن فارساً عن الرياء رجولٌ
أجهر وأقسم معلناً توبةً
صه عن النساءٍ وبغيهن فلولُ
لا سلطان إن أشعلتُ أنوثةً
قد أرميك ترتجي وصال ُ
فاتن اسماعيل
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق