جاءت
لتسالنى كعادتها**لماذا أضاعت الناس مودتها***وضاعت الرقة وزادت
حدتها***وفقدت الرجال شيمتها** واضاعت النساء عفتها***قديما وصفت العزراء
بخجلتها***وكانت زينتها رقتها***وصوتها لا يعلوا على جارتها***أما الآن
فالصوت العالى شيمتها***وفى الطبع زادت حدتها***فقدت النساء مودتها***وفقدت
الرجال محنتها**فالكل يعانى محنتها***وضاعت من الدنيا حلاوتها**ما العمل
وكيف الرجوع لاصالتها***قلت لها بأن تأخذ الناس الدين شيمتها** متمسكين
بالاديان وشرعتها** لتعود للايام محبتها ومحنتها***ثروت محمد صابر
الجمعة، 27 يناير 2023
رؤية .. خاطرة بقلم .. ثروت محمد صابر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق