أتيت الدار وأن كانت من الحجر 

تذكرنى بالذين رحلو وماهجرو
لعل النوم فى لحظات يرجعهم
فاستذكر ذاك الود والقبل
مشتاق ولااجد حرجا
فالشوق يعرفه من ذاق ترف الود
غير الدهر لايخلو من الكدر
فرج البصير
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق