السبت، 24 سبتمبر 2022

فى زمن النسيان .. بقلم .. Om Hamza

 قد تكون صورة ‏‏‏شجرة‏، و‏‏طريق‏، و‏شفق‏‏‏ و‏سماء‏‏

في كل موعد غروب
تتسلل شرنقات الصبا
المنسية على اكتاف الخدود
تستنجد بالغسق
وتتزين بالورود
تنتظر بكل شغف
الشفق المفقود
تناجي طيف عابر
اشترى الدمى
وتذكرة بدون حدود
باع للقدر الف موعد
معلق
وقاعات انتظار مفتوحة
في وجه شفقة ضمير
قد يبعث و لايعود
زينت حفلا ت التنكر
باقنعة من النسخ الاصلية
لاتقبل التغيير ولاوالتجميل
ولا للزمن قد تضعف او تلوذ
صفقي ذات يمنى منفردة
اولوحي وداعا
فالامر سيان او عاد
المهم والاهم
انهم بالقاعة المغطاة
يتسابقون
على الارائك المثيرة
يترنحون
ولاشي لنا سوى اللهو
بما يسطرون
بقلمي الجاف
بديعة العنتاري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....