الخميس، 22 سبتمبر 2022

آهات امة ... البحر الكامل... كلمات الشاعر .. رشاد القدومي

 

آهات امة ... قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
البحر الكامل...
قَد كنتُ أَحْلَم أنْ أَعِيش بغربتي
عيشاً كريماً ، لَا حياة ذَلِيلِ ..
كَم كنتُ أُعشقّ أَنْ أَعِيشَ بموطني .؟
وأقوم ليلا بمسجدٍي المأهولِ .؟
مَا بَالُ قَوْمِي قَد تَمَادى غيهم
تَرَكُوا الصِّرَاط بجهلهم كسَبِيلِ.؟
يَا أُمَّةَ قَدْ هَان فِيهَا عزُنا
والكل عاش بذلة وخمولِ..
لِلَّهِ دَرُّك كَيْف تَرْضَي أّمتي
ظَلَماََ تَفَشَّى مَا لَهُ كمثيل..
قَد نُكِّسَت راياتنا يَا حَسْرَةً
وَالْكُلّ يخفي الحق بالتضليلِ ..
الشعب يرفض أَنْ تُفَرِّقَ بَيْنَهم
تِلْكَ الْحُدُودِ ..أمَا لَهَا ببديلِ ؟.
يَا أُمَّتِي يَكْفِي سُبَاتًا أَنَّكُم
أَهْل الْعَطَاءِ وَمَنْبَع التحليلِ ..
مَا كُنْت يَوْمًا أستهينُ بأمتي
لكنّ شعبك قد بدا كعليل ..
كَيْف ارتضيتم أَن تَهُون حُصُونِكُم .؟
حتى قبلتِ عَدوكم كخَلِيلِ ..؟
كلمات الشاعر ..  رشاد القدومي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....