لَن أَغْيَر وَجْهِي ابداً
مَهْمَا أَثْقَلَت عَلَيْهِ الْأَحْزَانَ
فِ ابْتِسَامَتِي تنَبَع من حَنَّانٍي
فِي زَمَنِ تَقُل فِيه الْمَشَاعِر ، وَتَكْثُر فِيهِ الأَحْزَان
إيمَانٌ ذِهْنِيٌّ

لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق