السبت، 9 يناير 2021

غضبٌ مُتَراكِب بقلم الشاعرة/حنان العجمى

 

غضبٌ مُتَراكِب
بقلم الشاعرة/حنان العجمى
آسفة لن تكون حقل تجارب
لِأَيًّا كان جائر كائن حاضر أَو غائب
جارفةٌ كالسَّيْلًِ والصَّخرُ تُحارب
قاطِفَةُ الزَّهرِ الذَّابِلِ بِزَمَنِ العجائب
جامِعَةٌ تَسقيهِ الحُبَّ بِقارِب
يَزهُو فَتُبحِرُ والقلبُ مُوَارِب
غالِقَةٌ الباب بِوَجهِ الخائب
مالِكَةٌ زِمَامَها إِنْ أَشَرتَ لِهَامَتِهَا تُعَاقَب
مُحاوِرَةٌ لن تَهزِمَهَا رأيُها صائب
حَالِكَةٌ بِظلامِها مَتاهَتُها ليس لها غالب
قادرةّ بِنورِها تُضئ مَشارِقَ ومَغَارِب
ناظِمَةُ الِّلينِ ثَلجُها ذَائب
عاتِبَةٌ على خاطِئٍ لِحُمقِهِ ساكِب
عادِلَةٌ جُرأتُها بالحقِّ تُطالِب
سالِبةٌ الألباب يَهابُها الثَّعالِب
حاكِمَةٌ لِغَضَبِها وإِنْ تَراكَب
ماسِكَةٌ خيُوطَ صبرِها الواصِب
عاليَةٌ جبالُها تَطالُ السحائب
عَاقِدَةٌ أمرَها تَنالُ الرَّغائب

بقلم الشاعرة/حنان العجمى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....