الاثنين، 4 يناير 2021

خاطرة بقلم ..ابو حمزة الفاخري....

 ها هي عربة الزمان تنطلق بسرعة لا يجاريها الخاطر ..تسبقه...

ويلهث خلفها مكانٌ تُرِكَ هناك مقبور في مكانٍ أسميناه....الذكريات
وانا الراكب على صهوة الامل في مكاني مُنّخَذِل...مُتَسمّرٌ
يحاصرني خوفٌ مُستَعرٌِ ...
والعربة تسير ... لاتدري الا وجهةٌ واحدة ...اليها تسير مُرغَمَةُ الارادة
وانزوت عنها زوايا الضوء الخافت وبات الحلم ليلته مقموعا ...مضطربا
لا يرى من مسافة الا اغماض عينيه...
والضوء ينوء بحمل الافراح...التي تنتظر خلف الامنيات العقيمة
والعربة...تسير لا تعرف الانتظار ولا تستطيع الرجوع ولا يمكنها الوقوف
هي تمضي لجهتها ونهايتها ....
ابو حمزة الفاخري....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....