الجمعة، 15 مايو 2020

وكالعادة ………فاتن عبد النبي

وكالعادة ………
قتلني الحب في وطني………
فشوارعها وحيطانها………
قتلني الحب بزيادة ………
وكالعادة …………
انا عاشقة ترابك يا جميلة
الوصف ………وانا وعسكر
بيادتها بنحميها وحبنها حتي
وهي تحت القصف ……
ومعصورة فطواحنها ……
ومهما اجوع انا عاشقها
وحبها اهلها وجشها ومهما
ااقول فبلدي بعيد الوصف………
انا راضية وانا محرومة من خيرها كفاية شرب المية من نيلها ………انا العرق الفقير فيكي … …لكن عاشقة اراضيكي…… ومعرفش اعيش الا اما اموت فيكي ………ومستنتش ولا مرة اشوف في هواكي نصف ………
انا عاشقة طواحينك ……
انا عاشقة التراب ياما ……
كاني حفنه من رملك ……
منا مخلوقة من طينك……
ومهما اجوع بيكفيني ان انا منك ………انا بحبك … …
وبفتخر ان انا بنتك يا اجمل مصر

فاتن عبد النبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....