الأحد، 10 مايو 2020

(وأنا أحلق) ـــ فاطمة البسريني ـــ

 ‏‎Fatima Elbasrini‎‏.

Fatima Elbasrini

علمت وأنا أحلق ،
وأتبع الطير الذي علمني
أن أفرد جناحي ،
والريح التي أتت ،
تحملني إلى الأعالي ،
علمت ،
لماذا السماء تحضنني !
ولماذا البحر يفكر وحيدا ،
ولماذا الحجر صامت ،
متلبد ،
ومررت بالمدن،
والقباب الشامخه ،
والأبراج والموانئ الشاسعه ،
ورأيت الكاذب الوقح ،
ورأيت من يغني
للحب والوجد ،
ومن يتقن الحياه ،
ومن يتوق لعيش جديد ،
وقضايا محزنه .
وقالت لي الرياح :
إن الغاب مني قريب ،
وهناك،
سيخبرني الصمت ،
عمن كان يخدعني !،
همست لي الأغصان
وباحت لي الأشجار
بكل الأسرار ،
عندما فجأة !
همت في أحاسيسي ،
وفي أفكاري غرقت ،
وعلمت هذا النوع ،
من ألم القلب.
مضى الزمن بي ،
وكأنه أعوام ،
ولعلها كانت سنه فحسب ،
بعدها أفقت !،
ياللروعة ! !
مازال جناحاي مفردين،
وأنا أعلو عاليا
رغبة أبدية ،
تأخذني إلى المرتفعات ،
وداعا مشاغلي ،وعودي
وداعا همومي ،متاعبي
لكن دموعي انهمرت سيولا ،
أجل َ!
أحبك ، أيتها الأرض .!!

قصيدة : (وأنا أحلق) ـــ فاطمة البسريني ـــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...