الأحد، 3 مايو 2020

( هكذا أجلس ) ــ فاطمة البسريني ـــ

تمت مشاركة ‏منشور‏ من قبل ‏‎Fatima Elbasrini‎‏.
Fatima Elbasrini

بلا غد ، بلا ذكريات ،
هكذا أجلس
على العشب ،
وعلى المنحدرات المنزوية ،
وما أعرفه قليل جدا
كما أن للعلم والمعرفة ،
طرقات سرية ، وخفية
كما أن الطبيعة تهمس لي
لأصيخ السمع
لأتعلم شيئا مما يحدث
بين أجناح الطيور
والرياح !
وما يحدث
بين قطرات الماء والنهر
وما يحدث بين الأرض والسماء ،
ما وراء السحاب في مملكة الفضاء
كم أعشقك أيتها الطبيعة
وكم أعشق ما يحكيه
لي القمر عنك
خاصة لما أنبأني
أن الحب ليس خلاصي
وخاصة حب الدنيا !
وخاصة من يظنون أنهم
على العروش جالسين ،
هؤلاء من يتخيلون ،
أنفسهم أتقياء !
لكنني لا أراهم على الكثير،
مغرورون ،
ضجيج أشباحهم يصلني ،
وكل ما يوزعون من آراء
لا مشترك بيني وبينهم
كراهيتي كبيرة ،
لفضائلهم المزيفة والرياء.
ماهرون في صنع
جروف ،ووهاد ، وصحارى
بيني وبينهم،
والكثير من الأخطاء
والأنين والبكاء ،
أنا لست من الحاضر ،
ولست من الماضي
ولست من الآتي
ولكن لدي الكثير
من حكمة القدماء .
قد وهبت روحي للعاصفة والأنواء
وللصفاء الهادئ كما الضياء.

قصيدة : ( هكذا أجلس ) ــ فاطمة البسريني ـــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....