تمت مشاركة منشور من قبل محمد عبدالرحمن.
محمد عبدالرحمن
لم
ابكي علي الدار ولاكن...!
لمن كان فيها ساكنا
خانني الدهر وكنت لدهر امنا
ودعت صبري لحظة وداعهُ ..
وبان قلبي معه راحلا
فشتد ياحزن فالدمع في العين متحجرا...
وضاقت الدنيا بما رحبت فانه لم يعلم
ان الحياه من غيره صادمه...
محمد عبدالرحمن...
بعد منتصف الليل ...
لمن كان فيها ساكنا
خانني الدهر وكنت لدهر امنا
ودعت صبري لحظة وداعهُ ..
وبان قلبي معه راحلا
فشتد ياحزن فالدمع في العين متحجرا...
وضاقت الدنيا بما رحبت فانه لم يعلم
ان الحياه من غيره صادمه...
محمد عبدالرحمن...
بعد منتصف الليل ...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق