غربة
يرحل والثلج يلون الطرقات، أتأمل آثار خطاه عبر هشيم زجاج المقل، يلتفت رافعا يده قبل أن يختفي..بقي انتظاري معلقا على دربه الثلجي..
تمر الفصول أمامي.. يحتفل الناس بعودة أحبتهم..
انطوي خلف جدار ضحكاتي، تشققه آهاتي والناس تحسبها....
بقلم هدى إبراهيم أمون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق