(رسالة إلى القلب)
كلمات/مصطفى طاهر
يَا َقَلْبُ مَالَكَ بِالآهَاتِ تَخْتَنِقُ
كَأنَّمَا الجَّمْرُ فَي عَيْنَيْكَ وَالشَّفَقُ
هَلْ خَانَكَ الخلُّ وَالأَفراحُ قَدْ رَحَلَتْ
وَالصَّحبُ دُونَكَ وَالأحْبابُ قَدْ نَفَقُوا؟
فَسَلِّمِ الأَمرَ لِلرَّحْمَنِ مُحْتَسِباً
عَلَيْهِ فَاللهُ أَسْمَى مَنْ بِهِ تَثِقُ.
لا تَأْسَفَنَّ عَلَى مَنْ عَهْدهُمْ نَقَضُوا
يَمْضِي الغُثَاءُ وَيَبْقَى البَحْرُ وَالأَلَقُ
وَالأرْضُ مَا خَلِيَتْ مِنْ صَاحِبٍ أَرِبٍ
فِيهِ الوَفاءُ وَفِيهِ الخَيْرُ مُؤتَلِقُ
وَرُبَّمَا فَرَجٌ يَأْتِيكَ فِي غَسَقٍ
وَرُبَّمَا أَمَلٌ يَأْتِي بِهِ الفَلَقُ
لا تَجْزَعَنَّ فَأَقْدَارٌ لَنَا كُتِبَتْ
لا بَدَّ يَوماً عَنِ الأَحْبَابِ نَفْتَرِقُ
لا تَيْأسَنَّ وَكُنْ بِاللهِ مُعْتَمِداً
فَاللّيْلُ يَمْضِي وَنُورُ الفَجْرِ يَنْبَثِقُ
لا يَشْغَلنَّكَ مَنْ سَاءَتْ ضَمَائِرُهُمْ
دَعِ الخَؤونَ بِنَارِ الحِقْدِ يَحْتَرِقُ
إذا كَتَبْتَ فَكُنْ بِالصِّدْقِ مُلْتَحِفاً
تَمْضِي الرَّجَالُ وَيْبَقى الحبْرُ وَالوَرَقُ
يُنْسَى الكَذُوبُ وَلا ذِكْرٌ يُخَلِّدُهُ
وَالنَّاسُ تَذْكُرُ مَنْ بِالقَوْلِ هُمْ صَدَقُوا
وَعشْ عَزِيزاً كَرِيمَ النَّفْسِ فِي زَمَنٍ
الغَدْرُ بَحْرٌ وَفِيْهِ النَّاسُ قَدْ غَرِقُوا
لا تَأْسَفَنَّ عَلَى مَنْ خَانَ صُحْبَتَكُمْ
فَخَائِنُ العَهْدِ لا دِيْنٌ وَلا خُلُقُ
يَا صَاحِبَيَّ أَمَا لِلْبُعْدِ عَاقِبَةٌ؟
مُلَّ المقَامُ وَذَابَ القَلْبُ وَالحَدَقُ
قَدْ طَالَ شَوْقِي إَلى الأَوْطَانِ فَي وَلَهٍ
قَسَا عَلَيْنا ظَلامُ البُّعْدِ وَالحَنَقُ
كلمات/مصطفى طاهر
يَا َقَلْبُ مَالَكَ بِالآهَاتِ تَخْتَنِقُ
كَأنَّمَا الجَّمْرُ فَي عَيْنَيْكَ وَالشَّفَقُ
هَلْ خَانَكَ الخلُّ وَالأَفراحُ قَدْ رَحَلَتْ
وَالصَّحبُ دُونَكَ وَالأحْبابُ قَدْ نَفَقُوا؟
فَسَلِّمِ الأَمرَ لِلرَّحْمَنِ مُحْتَسِباً
عَلَيْهِ فَاللهُ أَسْمَى مَنْ بِهِ تَثِقُ.
لا تَأْسَفَنَّ عَلَى مَنْ عَهْدهُمْ نَقَضُوا
يَمْضِي الغُثَاءُ وَيَبْقَى البَحْرُ وَالأَلَقُ
وَالأرْضُ مَا خَلِيَتْ مِنْ صَاحِبٍ أَرِبٍ
فِيهِ الوَفاءُ وَفِيهِ الخَيْرُ مُؤتَلِقُ
وَرُبَّمَا فَرَجٌ يَأْتِيكَ فِي غَسَقٍ
وَرُبَّمَا أَمَلٌ يَأْتِي بِهِ الفَلَقُ
لا تَجْزَعَنَّ فَأَقْدَارٌ لَنَا كُتِبَتْ
لا بَدَّ يَوماً عَنِ الأَحْبَابِ نَفْتَرِقُ
لا تَيْأسَنَّ وَكُنْ بِاللهِ مُعْتَمِداً
فَاللّيْلُ يَمْضِي وَنُورُ الفَجْرِ يَنْبَثِقُ
لا يَشْغَلنَّكَ مَنْ سَاءَتْ ضَمَائِرُهُمْ
دَعِ الخَؤونَ بِنَارِ الحِقْدِ يَحْتَرِقُ
إذا كَتَبْتَ فَكُنْ بِالصِّدْقِ مُلْتَحِفاً
تَمْضِي الرَّجَالُ وَيْبَقى الحبْرُ وَالوَرَقُ
يُنْسَى الكَذُوبُ وَلا ذِكْرٌ يُخَلِّدُهُ
وَالنَّاسُ تَذْكُرُ مَنْ بِالقَوْلِ هُمْ صَدَقُوا
وَعشْ عَزِيزاً كَرِيمَ النَّفْسِ فِي زَمَنٍ
الغَدْرُ بَحْرٌ وَفِيْهِ النَّاسُ قَدْ غَرِقُوا
لا تَأْسَفَنَّ عَلَى مَنْ خَانَ صُحْبَتَكُمْ
فَخَائِنُ العَهْدِ لا دِيْنٌ وَلا خُلُقُ
يَا صَاحِبَيَّ أَمَا لِلْبُعْدِ عَاقِبَةٌ؟
مُلَّ المقَامُ وَذَابَ القَلْبُ وَالحَدَقُ
قَدْ طَالَ شَوْقِي إَلى الأَوْطَانِ فَي وَلَهٍ
قَسَا عَلَيْنا ظَلامُ البُّعْدِ وَالحَنَقُ
كلمات /مصطفى طاهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق