دَمْعة
مِن ناءِ ألألم
ألقتْ بوِشاحِها
علی أديمِها
ألسمرااااااء .........
لتَبْدأ دوَامَةُ ألحزن
و عِناقُ الدّموع ...
ذَاك ألنَبع
لا لون له
وطعمه
كوخز إبرة شمطآاااااء ...
يترك شرخا
ينهمر عبره
غصة ألم
و كَدُرَرِِ بيضااااااااء ...
عَيناها
كجمرتين
فيهما خطوط متشابكة
ابدعه القهر
من رحيق الدماااااااء ....
تتعانق
كخيوط العنكبوت
جامِحة
تائهة
مجزعة
غليان زئيرها
كرجفة غضب مستااااااء ...
إنفجر نسيمه
في الظلام
من رحيق الذكريات
تجلَّ كَبْحُهُ
من قلبِِ صماااااء ...
سرِّدت حكايتها
من ماض جميل
وافتْهُا الذبول
و بعدها الجفااااااء ...
حكمتها
صبابة التمّرد
وزَهْوِألكبريااااااااء ...
مِن ناءِ ألألم
ألقتْ بوِشاحِها
علی أديمِها
ألسمرااااااء .........
لتَبْدأ دوَامَةُ ألحزن
و عِناقُ الدّموع ...
ذَاك ألنَبع
لا لون له
وطعمه
كوخز إبرة شمطآاااااء ...
يترك شرخا
ينهمر عبره
غصة ألم
و كَدُرَرِِ بيضااااااااء ...
عَيناها
كجمرتين
فيهما خطوط متشابكة
ابدعه القهر
من رحيق الدماااااااء ....
تتعانق
كخيوط العنكبوت
جامِحة
تائهة
مجزعة
غليان زئيرها
كرجفة غضب مستااااااء ...
إنفجر نسيمه
في الظلام
من رحيق الذكريات
تجلَّ كَبْحُهُ
من قلبِِ صماااااء ...
سرِّدت حكايتها
من ماض جميل
وافتْهُا الذبول
و بعدها الجفااااااء ...
حكمتها
صبابة التمّرد
وزَهْوِألكبريااااااااء ...
بقلم سعيد اوسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق