الاثنين، 26 نوفمبر 2018

.........(ذكريات ليلة مطيرة)........ ****** للشاعر/أحمدالعدل

.........(ذكريات ليلة مطيرة)........
******
للشاعر/أحمدالعدل
******
في ليلة مطيرةتوشحت بالعباب

وفي حجرة يلفها الصمت
جلست مترقبا خلف الأبواب
أجاور مدفأتي أناجيها
عل الدفء يسعفني بحلو الخطاب
وستائر حجرتي تداعبها الريح
حالها كحال صفحات الكتاب
تسرح عيني في الجنبات
أتحسس ذكرياتي وأحلامي
التي كانت سرابا في سراب
أفي هذا المكان أفنيت العمر
وصنعت آمالي وأحلام الشباب
أفي هذا المكان تذوقت حلو الرضاب
كتبت ومزقت......
ناجيت وأحببت .....
حتي صارت عيناي ضوءا شاردا
خلف الأهداب
أفي هذا المكان تحولت حجرتي
إلي صومعة ومحراب
فتحت شرفتي لأناجي القمر
فوجدته محجوبا خلف السحاب
والضوء الخافت من حولي
وصوت رذاذ المطر
قطع الوصل مع الأحباب
عدت كسيرا أسيرا لذكرياتي
لحجرتي لوحدتي والعذاب
تناولت قلمي وقرطاسي
وسطرت استقالتي
مدعمة بكل الأسباب
لا تلوموني علي قراري
فليس عندي من جواب

*****
***

هناك تعليق واحد:

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....