الاثنين، 26 نوفمبر 2018

(الكتاب) ......... بقلم .. ا..محمد أحمد دناور

(الكتاب)
أسلمت نفسي إليك
والوقت هجير
سافرت بين ضفتيك
كم من الشطآن
حلمت بها عيناي
أيا سفرا
موجك الأسود يغريني
مهجتي حرى
وأنت فيض عطاء
ومازلت تناديني
فأبحر بأفيائك
أتراني أعود
بأخر المشوار
وسلالي حبلى بالثمر
فدعني أرخي مرساتي
لأصطاد بعض الدرر
ومثل سندباد
أمخر العباب
لعلي أعود
بصيد ثمين
ا..محمد أحمد دناور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....