الخميس، 22 نوفمبر 2018

ذنب لا يغتفر ..! بقلم .. ناصر سيدهم ..

ذنب لا يغتفر
عنكبوت كانت خيوطها
فحباها من حباها
اغلقت ازان البشر
بصمود لا يقتدر

فهاب منها القدر
بخيوط احجبت النور المنتظر
من رؤية الخطر
ذو لون جميل صامدا لا يلين
عاشت تلك السنين
يهواها قلوب البشر
هل هو القدر ام ذنب لا يغتفر
ام صمت الدنيا اغلق اذان البشر
بين حاضر وماضى
سعى من سعى اليها وطرق
من طرق بابها
ولم يعلم الخطر
من نلوم وتغيرت مائة لون
ابهرن الكون بتجسيد الخيانة
مائه لون
حين اغمضت كل العيون
عن قلبا جاسرا
لايلين ولايعرف معنى الحنين
ولا يهاب العمر اذا اقتدر
فى ذنب لا يغتفر
بقلم .. ناصر سيدهم ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....