الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018

من محياك الندى ... بقلم . بتول عبد المعز ..

ياسارق الوجد أجرنى
من محياك الندى
صوتك الشادى أسرنى
لظلال من غد
لا تعيد القول وارفق
قد جنيت المقصد
كل شئ فى هوانا
قد تألق من يدى
أصنع اللحن شجيا
فيثير المرقد
فانصت عندما أغنى
قد يكون المولد
لحياة ترنو منى
فيها أبقى مخلد
بريا الأشواق أغدو
غرسى كان الأوحد
وزمانى يحكى عنى
أنى كنت الأسعد
#بتول عبد المعز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....