الأربعاء، 20 يونيو 2018

مللت اﻻنتظار ...! بلم .. مصطفى عبد النبى

جاء ليلى مظلما ومللت اﻻنتظار
نظرت للسماء لعلى ارى نجمى المختار
واحضرت عودى ﻻعزف له ارق اﻻشعار
ولما طال وجدى فحدث ماقد دار
لملمت اوراقى ومزقت اﻻوتار
واحضرت الناى وعزفت به حزنى فليس لى اختيار
وادركت مع فجرى بفوات القطار
ولدى امل فى قلبى ﻻ أدرى كيف صار
بمولد ليله ربما تتوافق اﻻقدار
ويأتي نجم ليلى لنكمل المشوار
ويذوب ظﻻم ليلى بضياء وانوار
هل انا ثمل ام انا اهذى ام انا ثرثار؟؟؟؟؟؟

بقلمى. مصطفى عبد النبى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....