الأحد، 3 يونيو 2018

عروسة الجنة ... بقلم .. لطيفةدحمان الحراق

عروسة الجنة
ملائكة تستقبلها بلورود و الحنة
جميلة انتي
ياابنت فلسطين
يازهرة الميادين
شهادتك مكتوبة فوق لجبين
ياملاك المجروحين
كنت كالحمام وشلتي المرضة
في العين
رفضتي ترك الوطن
وحبك لثرابه انغمر
كنتي بين الجرحى ك حمام السلام
وكنتي ترعاهم بكل حب واهتمام
وغتلوك الصهاينة الله يحرقهم
انتي لم تموت انتي شهيدة حية ترزقي غصبا عنهم
لطيفةدحمان
الحراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....