الأحد، 10 يونيو 2018

أنَا وَالْدُجَىَ " ★★قلم ومشاعر : ( محمد وهبي الشناوي )

" أنَا وَالْدُجَىَ "
★★★★★
أتُرَانِيِ ..
قَدْ هَرِمْتُ
أيُّهَا الْدُجَىَ الْحَانِيِ

أتُعَانِيِ ..
مَاعَنِيِتُ
هَلْ مَازِلْتَ تَهْوَانِيِ

كَمْ مَرَّعَلَيْنَا
مِنْ دَهْرٍ ..
أنْتَ فِيِهِ
صَدِيِقِيَ الْأوْحَدْ

كَمْ شَقَّ سَفِيِنُكَ
مِنْ نَهْرٍ..
كُنْتُ فِيِهِ
رُبَّانَكَ الْأسْعَدْ

أتُرَانِيِ..
قَدهَرِمْتُ
أيُّهَا الْدُجَىَ الْشَافِي

أزَمَانِيِ..
قَدْ قَضِيتُ
هَلْ نَادَمْتَ خِلَّانِيِ

كَمْ سُرَّ بَيْنَنَا
مِنْ أمْرٍ..
كُنْتَ أنْتَ
حَلِيفِيَ الْأرْشَدْ

كَمْ بُثَّ عَبِيرٌ
مِن زَهْرٍ..
كُنْتَ أنْتَ
رَفِيقِيَ الْمُنْشِدْ

كَمْ مِنَ الْأوْجَاعِ
عِشْنَاهَا سَوِيَّاً
كَمْ مَرَّ عَلَيْنَا مِنْ مَشْهَدْ

طَوِيَتْ الْأضْلَاعُ
أحْزَانَاً وَرِيَّا
كُنْتَ لِي حَنَانَاً وَمَسْجِدْ

أتَذْكُرالْأيَّامَ
الَّتِيِ خَادَعَتْنَا
حِينَمَا كُنَّا..
نَصُوغُ الْأمَانِيِ

أتَذْكُرالْأحْلَامَ
الَّتِيِ غَازَلَتْنَا
وَمِنْهَا كُنَّا
نُرَقِقُ الْمَعَانِيِ

أتُرَانِيِ..
قَدْ هَرِمْتُ
أيُّهَا الْدُجَىَ الْبَاقِيِ

أمْ آنِي..
قَدْ بَدَأتُ
هَلْ رَاقَتْكَ الْأغَانِيِ

أرَانِي.. أيُّهَا الْدُجَىَ
قَدْ وُهِبْتُ .. عُمْرَاً ثَانِيِ

أرَانِيِ.. ايُّهَا الْدُجَىَ
قَدْ رَأيْتُ .. نَبْضَ ألْحَانِيِ...

23-10-2017
***************
قلم ومشاعر :
( محمد وهبي الشناوي )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....