الخميس، 7 يونيو 2018

قصيدة الهدهد .... الشاعر الجزائري ... محمد بوزيدي

قصيدة الهدهد الشاعر الجزائري محمد بوزيدي (الهدهد الهدهد) ذكر فيها 23دولة عربية ...... سأبدأ يوم رحلت و كيف كان. قضائي و قدري لست منه نقيم. تركت ديارا بعد طول زمان لما الدنيا تحلل بالتحريم يقول لي إنسى قلت ماذا لأنسى و منذ عرفته ليس إلا غريم و قلت الخطوة إن مشيتها أمسا فاليوم تحسب في الزمان القديم أنا بن الدار هجرتها ليس مني و ضيف أطال يظل فيها مقيم و من كان يظن الدنيا إليه أم سترحل عنه الدنيا و يبقى يتيم هل يؤمن من يدعونا لحرب داعش أن القدس قدسا لا اورشليم و أن لغزة طفل مات صغيرا و لن يكبر طفل مات من الرميم و أن المسيح بن مريم ليس اله و أن كتابنا وحي من العليم و أن الرياض و إن تعالى سماها فمكة أولى بالمقام العظيم و أن المدينة إن تراك تراها و إن يهودا يعرفون محمديم و أن نزفنا كثيرا و قد إكتفينا و نحن نحب السلم لا التسليم و أن حفظنا دروسا أما انتم عودوا لاول فصل في التعليم أرادوا حليفا ذاع صيته ياما و ليس القصد إلا في التنظيم فبعد قتاله تعترينا ندامه حالفنا لئيما في قتال لئيم و إن ينتهي داعش هل تكون السلامه و جرح الصهاينه لا يزال أليم و نحن كرام و التاريخ علامه و لا يملأ علينا الامر بالتحتيم و لا نبغي غرابا في لباس الحمامه و إن الحر ليس عبدا خديم كذلك قولنا إن نريد كلاما و للتكميم فالصغار الهيم. و أن دمشق تموت يوم القيامة و علم الساعة ليس بالتنجيم و لا أمريكا و لا زرقاء اليمامة يبصر حين الظلمة و التعتيم و أن بغداد حل حبل وصالها و شاعت فيها الفرقةو التهديم لا أكثر من حجاج أدرى بحالها و كيف يكون العراق و يستقيم ما كنت أقول بشأنه خيرا لكن طفح القلب و اللسان كليم و أن طرابلس ليبيا تجمع أمرها كيف تعود الدولة دون زعيم للدولة هيبة حكم لابدا يسري و إلا تغيب الدولة في التحكيم و أن صنعاء كالسفينة تجري لكن حظها فوق موج لطيم ربانها مات او تخلى و يدري ام به مس من شيطان رجيم و من ينجب إبنا ليس عنده طاعه فالافضل منه أن يعيش عقيم و من خالط جسدا ليس فيه مناعه ينال العدوى ثم يغدو سقيم و من يغتني دهرا فإفتقاره ساعه و من يكتب حرفا ليس يعني فهيم حفظنا الدروس من الدنيا تباعا أما الموت فلست به عليم. و أن لتونس موج في كل بحر يطل على الشطٱن مع النسيم و ألم المخاض ينتهي بعد صبر ليولد جيل يستحق النعيم و أن لمصر حياة رغم إحتظار و عندها ذكر في القران الكريم أما الكويت فجار لكل دار و إن الرحم لمن إله رحيم و أن لوطني في التاريخ غمار و من عنده أصل ليس مثل العديم. و أن تدعو السودان فالبشير يرد و رغم التقسيم فالزعيم زعيم و إن قلت لبنان فالجمال الوعد و مابال بيروت كالغزال الريم و إن تقصد نواقشط قد يهون البعد مادام القريب في البعيد يقيم و إن تنسى الخنجر ليس هذا العهد و لا ترضى عمان مثل هذا الضيم و من بعده زايد قد يطول الوجد رد القفار عمارا بالتصميم قيل النشامى يعني شعب الاردن كذلك البتراء تاريخا رقيم و أن المنامة مستحيل تذعن و ما لعدوها إلا أن يستقيم و أن الدوحة إن تحبك تحظن كذلك شعبها و الامير تميم. كتبت سنة 2013بخنشلة بالشرق الجزائري و هي مهداة لكل الاشقاء العرب
التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشهر أسرع في الخطى ... بقلم الشاعرة أ . / سلوى زافون

  الشهر أسرع في الخطى الشهر أسرع في الخطى نحو الغروب والجمع في أحيائنا جمع الطيوب فلقد نوى يحيي الموائد مسبقا يروي الفيافي كلها محو الذنوب و...