السبت، 16 يونيو 2018

حريتي ... بقلم .. أم عمر

ولأن السفر فيك لاضفاف فيه .....
سلمتك الدفة ...
ولأن الرحيل إليك صعب وعسير ...
جعلتك الربان ...
فلا تنسى بأن تخبرني متى أصل !!...

ولاتنسى أن تسجل اعتذارك ...
على ضفاف لياليك الحمراء ...
على أصابع خليلاتك الغناء ...
لاتنسى أن تقدم اعتذارك ممزوجا بدم وجعي ...
وهل ينفع الاعتذار ...
بعد تكرار الغلط والتكرار ...
لاتنسى أن توقع مع اعتذارك صك حريتي التي اختنقت بين أصابع كفيك ...
بين غرورك القاتل ...
وبين عنادي أخيرا ...
وتمردي وإصراري عليك ...
عنك بالابتعاد ....
بالرحيل ...
وبذياك الفراق ...

التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....