الأحد، 4 مارس 2018

غصن الكرم ..( بقلمي العقبي )

تدلت عناقيد
الشفاه كأنها
غصن من الكرم
قد أرخى به العنب
معتق من

رضاب الفم
نشربه
حتى يدب
إلى الأحشاء
يسقيها فتلتهب
( بقلمي العقبي )
التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....