الثلاثاء، 27 مارس 2018

أمنياتى .. بقلم .. بتول عبد المعز ..

أين انت ياليل منى
ساعة صارت لذاتى
فصحوت عند الهجير
أستبق معنى حياتى
كيف بقلبى الأسير

تندمل منه آهاتى
فلقانا عند الغدير
لحظة كانت سباتى
ورشفنا الحب منه
فتجلت أمنياتى
يا حبيبى فيك أنت
سامر القلب ساعاتى
فشدوت بكل عذب
لاح لى عند السكات
ورجوت أن يوما
يأت لى بأمنياتى
عل قلبى يستريح
من عذاب الشاعرات
ينتظر وجد صريح
يأتى لى قبل الممات
يمتطى جواد ريح
تنتهى به آهاتى
#بتول عبد المعز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....