الثلاثاء، 13 مارس 2018

نحو الغروب. ...بقلم .. ابراهيم حفنى

في لحظة، والشمس كانت راحلة. ..
نحو الغروب. ...
وكأنها بكر، تزف إلى الشفق. ....
والصمت يغفو في العيون.....
ورقصة حيرى، بدت خلف الأفق. ..

وهناك تحت سدولها.....
تمتد هامات الشجر. .....
وكأنها أحضان عشاق،يميد بها القلق...
و حمامة هدلت هناك....
في صدرها قلب خفق....
حيرى، يؤرقها الأنين. ....
من لوعة الحزن الدفين. ...
فمتى يفارقها الارق؟
بقلم .. ابراهيم حفنى ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...