الاثنين، 5 مارس 2018

مشهد من روايتي لعبة القدر .. بقلم .. أمل ماغاكيان

مشهد من روايتي لعبة القدر
قصة قصيرة جدا
بحيرة البجع

هناك في حضن الأدغال تغفو بحيرة نائية ، موغلة في الصمت
الدفين . يسبح فيها البجع باطمئنان . يتهادى ، يمرح ، يترنح
مع العزف المنفرد ، على ايقاع الناي الرصين .
هو يعشق الهدوء ، تنعشه السكينة المتوخاة ، يغمره السلام
المرتجى .
لكنه في بعض الأحيان ، يتعرض لبعض الاِنتهاكات لخصوصيته ، من بعض الأيادي الدامسة . اِما أن يرمى
بالحجارة التي تصيبه ، أو تحرك مياهه الراكدة . واِما ان
تأتيه بعض الجوارح تنقب رأسه الصغير ، أو تنقره .
واِما تلدغه بعض السراطين وما حوته البحيرة من بعض
الأحياء اللاسعة .
لله درك يا أيها البجع الوديع ...!!!
ما كل ما يتمناه الطير يدركه ، تجري الحياة بما لا يشتهي
البجع .......!!!!!

أمل ماغاكيان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....