الخميس، 28 أبريل 2022

في وطني ... بقلم .. حسن حوني جابر

 قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏سماء‏‏

في وطني
حتى الظلمة تلمع من بيوت الفقراء
ليلة موحشة
سماء مبلدة بالغيوم
يحلو السهر في الليل
ضحكات صاخبة في الليل
تراودني كلمات طيف
في الليل البهيم
نبضات قلبي صافية
تسرق الظلام
انوار النور
يمضي مع الليل كالنجوم تتلألأ
في ظلمات الليل عزف شجي
لاأيهاب الظلام
النجوم خلف القمر
بعيدا في أحلام الليل
أغادر ليل الحسرات
ليل سواد الرايات
ليل الهواجس والأرتداد
في طريق الليل الطويل
يلف بهذا السواد
يخترق الليل الموحش
يزيح الظلمات والاوهام
بكل أحلامنا
تشكو ألم وجرح
تجمع نجمات الليل
مجرة ونجوم سيارة
سكن الليل
فاقت اوجاعي
شبح الظلام
يخترق الليل الموحش
وحش الظلمة المدلهمة
يزيل لي ليل القلق الطائش
يشعل اللهفة الماكرة
يفجر النور والظلام
حسن حوني جابر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...