الجمعة، 25 مارس 2022

خريف الأحزان .... بقلم..المصطفى وشاهد

 

خريف الأحزان
هذا شتائي يمرّ حزينا ...
يقطر غيما من دون دموع
تماما ...
كما تنبّأ العرّافون ...
وتكهّنت عجائز بابل...
نموت للحزن ...
ونحزن لنموت...
وفي خريفي الممتّد
ما بين الحزن والموت
تنجلي وردة أوركيد ثائرة
وتزهر حدائق الحبق
فوق العيون
ويطل الأمل...
لينير ليلك المدلهم
يازهر الندى
هل صادفت يوما
بائع الورود
ليقطفك إكليلا
كما يفعل الجلّادون
ويرميك أضغاث أحلام
في قعر مراياه...؟؟؟

قد تكون صورة ‏نص‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....