الأربعاء، 23 مارس 2022

في مخدعي... فاتن إسماعيل

 قد تكون صورة مقربة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏وردة‏‏

في مخدعي
ذكراك تقض مضجعي
والرمش يخط الحزن بدمعي
تأبى الرحيل ومحياك بخاطري
أنت أنت والسنين تغرس مقتلي
واأسفاه لحبٍ تهالك في اللاوعي
كنت بأشواقك تهيم لوصلي
تلون العشق حبوراً وترتوي
اوكيف أسلاك وانت بخافقي
وصدى أهاتك تزهر بمسمعي
سنين مضت وعطرك يثملني
تكور العالم وكنت وحدك قدري
وبصمتك جالت بجيناتها عذريتي
بالله عليك ارحم صبابة تهالكي
ارحل وانفاسك ضجرتك في مخدعي
فاتن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....