حظيت ياعنقود العنبْ
بكنز اللؤلؤ والذهب ْ
تختالهٌ انفاسي كالهبْ
اسمعُ صداها بلاعجبْ
مستفزةً حبات العنبْ
تتسابق لثغرها بوثبْ
تداعب شفتاها بشغبْ
تقطف الشهد المقتطب ْ
ويلاه إن رأها ابا لهبْ
لسبح باريه واستجبْ
محظوظةٌ حبات العنبْ
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق