الأحد، 5 سبتمبر 2021

دموع على أديم اللوعة .... الشاعر ... عبدالعظيم الأحول

 

دموع على أديم اللوعة
كأنَّ العَهــدَ أن تَجني
على ترنيمتي بجَفـا !
وتُلهِبُ مُهجتي شَغَفًا
وتُدمِعُ مُقلَتَـيَّ وَفـــا
فمالِ فؤادِكَ انطفأت
معالمهُ وفيكَ غفا ؟!
وكنتَ ترُشُّ عطر الوصلِ (م)
في قلبي ، أقولُ كفى !
تضُمُّ الروحَ كالأنسامِ (م)
تُحيي العُـمرَ والنُّطَـفـا
وكنتَ لشهقتي رِئَـــةً
وكنتَ لصُحبتي لَهِفـا
فما أقصاكَ يا عُمري؟
وكيفَ غرامُنا نَزَفا ؟!

   الشاعر ...  عبدالعظيم الأحول

قد تكون صورة مقربة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...