الجمعة، 24 سبتمبر 2021

كَمَا حَفِيف الشَّجَر ....بِقَلَم / سَعِيد اوسي

 

كَمَا حَفِيف الشَّجَر
تَنْتَحِب فِي ظَلَامٍ اللَّيْلِ جِرَاحِيٌّ
فِي الْجُرْحِ مِئَة وَخْزَةٌ
فِي مَهَبِّ السَّمُوم الرِّيَاح
فَلَيْسَ كُلُّ جُرْحٍ عَلَيْهِ أَنْ يُدْمِيَ
ليخلف بَعْدَه أَنِينٌ و ذُنُوب قباح
فَالْغَدْر أَقْسَى و أَشَدّ
مِن وَخَزّ الْقَنَا سَاعَةٌ لَا يَنْفَعُ نياحي
فَيَغْدُو كُلِّ الْأَيَّامِ ظَلَام
و حَتَّى عِنْدَمَا يَسْكُب النُّورِ فِي الصَّبَاحِ
و عِنْدَمَا تتحطم الْقُلُوب
لَا تَنْفَعُ الْعَقَاقِير و لَا وُجُوهًا وَضَّاح
و عِنْدَمَا تَنْكَسِر الْخَوَاطِر
تَذُوب النَّضَارَة و تَهَشَّم بَعْدَهَا الْأَرْوَاح
نُفُوس الْمَرِيضَة كوالهات السِّلَاح
بَلْ أَشَدُّ مِنْ فَتْك السِّلَاح
فَمَا أَصْعَب أَنْ يَغْتَصِبَ الْحُزْن الْأَنْفُس
و يُغَادِرُهَا الاتراح
مَا أَصْعَبُ أَنْ يُؤَدِّيَ رَصَاصَة اللِّسَان
لِيُصِيب قَلْبًا وَهَل ستجدي بَعْدَهَا السَّمَاح . . ! ! ؟
أَسَفِي لرحيل الطَّيِّبَة و فِقْدَان الشذى الفواح
أَسَفِي لِمَن سَكَنَتْ فِي قُلُوبِهِمْ الطَّمَع
و تباهو بِالنَّفْس الشحاح
لَيْت لَو أَصْلَحْت الْأَخْلَاق
و زَال الْحِقْد مِنْ النُّفُوسِ
و باتو خَلْقًا صِحَاح
فَأَصْلَح الْبِطَانَة و رَام بَيْنَنَا الصَّلَاح
بِقَلَم / سَعِيد اوسي

قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٢‏ من الأشخاص، بما فيهم ‏سعيد اوسي‏‏، ‏‏طائر‏، ‏سماء‏‏‏ و‏نص مفاده '‏‎#PHOTOLAB photolab.me‎‏'‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....