الخميس، 17 يونيو 2021

واجِهيني ... بقلمي حسان ألأمين

 

واجِهيني ...
كنتُ أطيرُ أليكِ
و قَصَصتِ جناحي
فلن تَرينيَّ بَعدَ اليوم
فنامي و ارتاحي
كنتُ سجيناً لِحُبَكِ
وَ سَعيداً بـــــــــهِ
وَ سَعِدتُ أكثرَ
حينَ أطلَقتِ سَراحي
فَكُنتُ مظلوماً
ولا أُحسُ بظُلمِكِ
و كنتِ تُداوينَّ
جُرحيَّ بِجراحي
و كُنتُ إن أُصِبتُكِ
بِحرفٍ دونَّ قَصدٍ
تَهجُريني لأيامٍ
و تُنسيني ليلي
و صباحي
تعالي و واجهيني
دون أن تغادري
تعالي و ردي ألي
رِماحي
قلبك إن غلقتيه لحبي
تعالي
و أعيدي ألي مفتاحي
لكِنكِ إن اخترتِ البعد
فارحلي
فاليومَ وَ بَعدُكِ
عَرفتُ طَريقا لنجاح
بقلمي حسان ألأمين

قد تكون صورة لـ ‏نص‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....