الأربعاء، 16 يونيو 2021

هتفت .... بقلم / سعيد اوسي

 

هتفت
بين صخب و نياح
ويحك قد غرك
ضياء الصباح
انبلاج هوت
من فوهة البندقية
فكنت المداح
و ارتميت
هدفا لذاك
السفاح
فهوت عليك
كم من الجماح
بريق صداه
ثورة
و دويه
صريخ الرماح
صباح زال بريقه
لهيب اللظى
و الم الجراح
غمرة الظلام اشتاح
خيوطه و اشتبكت
بين قيود المارد و اشباح
اين عذوبه الفرات
اين اندثرت
ليالي الملاح
اين السكينة
اين الارتياح
بقلم / سعيد اوسي

قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏لحية‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....