السبت، 4 أبريل 2020

يا أنا .... بقلم .. هاله

ذاك النبض والاشتياق
لطالما اهملته وكنت بلا مبلاة تجهاه
ولكنى اضعف ما يكون فى مواجهته
حينما يراوضنى الحنين الى همسك...
 حبك... صوتك... رنات ضحكاتك..
..ملاحقة مشاعرى.... وايضا اهمالك......
 يا من علمتنى الحب....
خذ منى حبك فلا اطيق نسيانه....
 لا اقوى على محازاتك.... اشتاقك يا انا.....
 ذهبت روحى اليك دون رجعه...
دون الالفات بانى اقوى...
 بأنى بلا مكان ولا زمان عندك الا ماض لا تعتنيه...
لا تباليه... وانت انت من صنع بقلبى نبض الاشتياق...
 صنعت الشوق ورميت به اساس فؤادى...
 ثم بنيت بيتك فى حنايا اضلعى....
 بنيت بيتك بانفاسى..... لتقيم بروحك روحى...
حاضر انت او غائب... بعيد او قريب....
 لم يعد يهم لم يعد ذو قائمه او واقع...
 بل اتنفسك... اشتاقك...
يا من علمتنى الحب.... خذ منى انا يا انا ...
 رد لى نبضى....... .....   هاله
التعليقات
اكتب تعليقًا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....