وداع دعانى إلى الهوى أملا
فقلت ما حيلتى أضنانى العمر
فكنت الأسيرة فى محبته
وكان القصى ما باعد السهر
فقلت ما حيلتى أضنانى العمر
فكنت الأسيرة فى محبته
وكان القصى ما باعد السهر
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق