الأحد، 18 أغسطس 2019

حنين ... بقلم .. سمير محمود

وبتحكيلي بإنه عاشقها كتير وحاببها؟!
وإنه في وقت الشدة دواها وإنه طبيبها؟!
وأما يكون قاعد وياها عمره مافكر إنه يسيبها؟!
وإنها برضو بتعشق حبه وباقية عليه؟!
...............

وبتتكلم وإنت مفكر نفسك زيه
وإنت لاحاسس بيا وقلبك مات من غَيّه
لا بتشبهله ولا بيشبهلك ولافيك ضيه
والحب اللي إنت حكيتهولي أنا كان نفسي في يوم ألاقيه
............
وعلى الحال ده بقالنا سنين
عايشين لكن مش عايشين
كل مابينا جراح وأنين
ومش عارفين يوم نرتاح طب كل ده ليه
.............
أنا محتاجة لحد حنين
حد يفوت على قلبي يطمن
ويخبيني في حضنه مايمكن
أسكن نبضه وأنام في عينيه
#سميرمحمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....