الثلاثاء، 20 أغسطس 2019

عتاب ...! بقلم .. سمير محمود

مش عاجبك شعري واوزانه؟!
وحروفه وصوره والوانه؟!
......... ....
طيب وحياتك مش كاتب
ولا عايز درجة و مراتب

لا انا آكل أصلاً ولاشارب
وكفاية قساوته واحزانه
.............
مش هشغل بالي واتحير
وانبش ف خيالي وادور
واغمض عيني وأتصور
علشان اخترله عنوانه
.............
ومفيش فى الأخر تسئيفة
ولا حتى مقابلة وتشريفة
مطلعتش منه بتعريفة
ولاحتى إرتحت ف إدمانه!
#_بقلمي_سمير_محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....