الجمعة، 1 فبراير 2019

عتاب ...! بقلم .. محمد عبد الرحمن


ياريت تتذكري قد جف مبيننا .
وتبعدت الخطوات...
وكل ما بنا أصبح له متهات..
نبحث عنا فلا نجد الطريق..
قد سد الدهر منافذ الدروب
بستاءر سوداء...
لانري ماخلفها ..ووضع العقبات
مالنا نبحث علي الطريق ونحن
في الدرب لك نشتاق..
نتذكر الذكريات وفتوه الشباب
الفسيله التي زرعنها علي حافه
النهر اصبحت لها فروع..
انظري كيف كنا وكيف اصبحنا
الم تشتاقي الي الرمال والموج
وصخره العناق..
نتسابق فنسبق الريح ونحضن
الهواء..
لماذا ضاع الحلم والسعاده ولذه
اللقاء....
ضاع الامل وغابت عنا الشمس
في شروقها..
كم تمنيا الخلودمعن في كوخ
مفروش بالحنان.
يا بنت العم مازلت غريق في
سحر عيونك..
تاءه في بحورها احمل بين طيات
قلبي الذكريات..
فما زلت أبحث عنك في الخطوات
والصحراء بين الامواج..
في جوارحنا بين الجدران في
البيت القديم.....
مازلت استقبل الريح المحمله
بعطر انفاسك ..
كأن مزال اليوم ما مر وكأن
مزال الشباب علي اعتاب العمر
يوم الفراق تنثرت الشعيرات
البيضاء
نافره بين سواد شعر رأسي
اعترف بها...
انها حزن الفراق.....
كفاك عناد مزال حبك يجري
في شرايني
...محمد عبد الرحمن،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....