الجمعة، 1 فبراير 2019

عابر سبيل ...! بقلم .. حسنى بشير

ومشيت وعارف سكتي
انا مش عابر سبيل
كنت شايف خطوتي
وامنيتي وحلمي الجميل
كانوا صحبة ف رحلتي
قابلو فيها ياما عذاب وويل
كنت ماشي وحكمتي
اللي يتحمل يشيل
.............
قربي المشوار ولمي
شوقك المبدور اهات
واجمعي الاحلام وضمي
ليها احلى الذكريات
احضني قلبي المسافر
جوه حضنك الف ميل
ترحل الاحزان تهاجر
ياللي دمعك الف نيل
............
بقلم .. حسنى بشير 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....