كَمَا يَسِيرُ البَدْرُ في سَماه أَمِيرَا
أَنْعَتِقُ من ثَخَنِ الوجُودِ
وأَبْقَى لِعيْنَيْكِ أَسِيرَا
مِثْلَمَا يَتَلَأْلأُ النَّجْمُ عَالِيًا
يَحْمِلُنِي حُبُّكِ على عَرْشِكِ
ويُتَوِّجُنِي أَمِيرَا
وأَسْتَلْهِمُ من ثَنَاكِ هَدْيًا
وتَباشِيرَ حَيَاةٍ
ودَرْبًا مُسْتَنِيرَا
أَحُجُّ إلى رِحَابِكِ وَجِلاً
بَعْدَ إذْ جَاءَنِي طَيْفُكِ
رَسُولاً بَشِيرَا
أَهْمِسُ باسْمِكِ تَعَبُّدًا
فَتَسْكُنُ نَفْسِي
وأَرْتَدُّ مُطْمَئِنًّا قَرِيرَا
يَكْبُرُ الشَّوْقُ إِلَيْكِ
ويَتَمَرَّدْ
فَأَظَلُّ لِسِحْرِكِ
عَبْدًا أَسِيرَا
هكذا أَنْتِ
تَسْكُنِينَنِي طولاً وعَرْضًا
ومازلتِ تَطْغِينَ فِيَّ
وتعْلوين علُوًّا كَبِيرَا
((الهاشمي الزوام – تونس ))
أَنْعَتِقُ من ثَخَنِ الوجُودِ
وأَبْقَى لِعيْنَيْكِ أَسِيرَا
مِثْلَمَا يَتَلَأْلأُ النَّجْمُ عَالِيًا
يَحْمِلُنِي حُبُّكِ على عَرْشِكِ
ويُتَوِّجُنِي أَمِيرَا
وأَسْتَلْهِمُ من ثَنَاكِ هَدْيًا
وتَباشِيرَ حَيَاةٍ
ودَرْبًا مُسْتَنِيرَا
أَحُجُّ إلى رِحَابِكِ وَجِلاً
بَعْدَ إذْ جَاءَنِي طَيْفُكِ
رَسُولاً بَشِيرَا
أَهْمِسُ باسْمِكِ تَعَبُّدًا
فَتَسْكُنُ نَفْسِي
وأَرْتَدُّ مُطْمَئِنًّا قَرِيرَا
يَكْبُرُ الشَّوْقُ إِلَيْكِ
ويَتَمَرَّدْ
فَأَظَلُّ لِسِحْرِكِ
عَبْدًا أَسِيرَا
هكذا أَنْتِ
تَسْكُنِينَنِي طولاً وعَرْضًا
ومازلتِ تَطْغِينَ فِيَّ
وتعْلوين علُوًّا كَبِيرَا
((الهاشمي الزوام – تونس ))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق