السبت، 9 أغسطس 2025

(الوحدة القاتلة) بقلمي إسحاق قشاقش

 

(الوحدة القاتلة)
لما أحزن على حياتي
إن كنت بها لم أبالي
والأن أعيش وحيداً
وبعيد أن أهلي وعيالي
ولم أرى يوماً سعيداً
لأني مشتاق للحبيب الغالي
وأصبحت وكأني غريباً
من حين تقطعت بي أوصالي
ولأني أسكن عنها بعيداً
وبيننا بحار وأنهار وجبال
ومن دونها أعيش كئيباً
وأفتقد للحنان والدلال
وحبي لها حباً رهيباً
ولأجلها أسهر طول الليالي
ولأجلها أصبحت شاعراً وأديباً
ولها وهبت كل أعمالي
وبها أكون إنسانا طريباً
لأنها صافية كماء الزلال
ودونها يمر يومي عصيباً
وأحياناً أكلم حالي بحالي
وأتمنى أن يتم اللقاء قريباً
لأحقق معها أحلامي وآمالي
بقلمي إسحاق قشاقش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....