
في لقاء الموت
قام كوثرهـا ينادي
خير جند في بلادي
يا أنيسـي لا تبالــي
من رصاص للأعادي
فى شموخ قد توالى
رصد نوبات الفســاد
أتعب الصهـ يونَ صوتٌ
في ضمائرهم يقاضي
صار يعلي من لهيب
عازمًـا فيــه التمـادي
لم أبارزهـم سلاحًــا
كانت الكلمة زنادي
خوفهم همسا ينادي
همهم كان اصطيادي
جاهلٌ من ظـنّ يومًـا
مات في جسدي جهادي
أو هـوت أوتــاد داري
جف من قلبي مدادي
إنما حُــزن الحِـــداد
كبوة صابـت جــوادي
بعدها قامت فوارس
تمتطي هام البوادي
عزمنــا عــزم أكيـــد
بالفِـدا الأنـــواء زادي
كلنــا جيـــش عنيــد
أرضنا تأبى حصــادي
في لقاء المـوت يحيـا
مَنْ دنــا للحقِّ شـادي
بقلمي / سلوى زافون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق