الخميس، 13 يونيو 2024

سَرَابٌ طَاف... بقلم .. أحمد عبدالحي

 قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏

🤦🤦🤦🤦سَرَابٌ طَاف 🤦🤦🤦
أَرَاك هَجَرَتْنِي هُجْرًا طَوِيلًا
وَمَا عودتني يَوْمًا لذاكا
حسبتك لَا تُطِيقُ الصَّبْر عَنِّي
وتعصى فِي وَصالك مِن نهاكا
فَقُل لِي بِاَلَّذِي خَلَقَ الْبَرَايَا
وَأَسْبَغ حسنك وَجْهًا حلاكا
وَأَوْدَع قَلْبِ مَنْ يهواك عِشْقًا
وَألْهَمّ شَاعِرًا قَوْلًا عَدَاكا
أَلَيْس الْهَجْر مَا تَهْوَى بِغَدْر
وَكُنْت أَظُنُّ حُمْقًا فِي رِضَاكُا
وَإِنِّي كُنْت طَيْفاً مِنْ سَرَابٌ
وَكُنْت الْوَهْمَ فِي قَلْبِ يراكا
لماذا إن هجرت تزيد بعدا
وانك كالسراب اذا اراك
أقرب من دروب القلب عشقا
وتبعد كالمياة في غلاك
فلا ظمأ تزيل بري عشق
ولا وهما أراك لو أراك
أحمد عبدالحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...