الثلاثاء، 27 فبراير 2024

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

 قد تكون صورة ‏نصب تذكاري‏

ياوحشه الطريق الذي كنا سوا به نسير
الذي كان يروي اوردتنا
بماء الحياه
يالذكري وقسوه الوحده
والفراق
كان من المستحيل ان
نسافر الي مكان نجتاز
فيه الحزن والظن والآلام
اينما كنا معا سنداوي الجراح وتعود البسمه والشروق
ونعود من سفر الحياه
ونمر الي ذكري الطفوله
ونمر علي ممرات الشباب
سننطلق الي أعشاش العصافير ..
فوق ابراج النخيل
ونترجم شدوا الطيور
لدينا رغبه جامحه للحضور
سيستمر الليل وراه ليل
ويستمر وهج الشمس والدفء.
لنعود لمتعه الحياه...
ساضع بيدي اكاليل الزهور
مبتهج علي اول الطريق
سنقتل القسوه والوحده
والفراق..
سااتسلق رغم القسوه
كل الاسوار..
ولو جرحتني اشواك اغصان الورود..
ساكتب بدمي وداع للاحزان
سااغوص في بحرك برغم
الامواج العتيده..
لن اتراجع عن مسيرتي في الطريق..
الذي به كنا سويا نسير
محمد عبد الرحمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....